أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

186

غريب الحديث

غير هذا ، يقال رف الشئ يرف رفا ( 1 ) ورفيفا ( 1 ) - إذا برق لونه وتلألأ قال الأعشى يذكر ثغر امرأة : ( مجزو الكامل ) ومها ترف غروبه * يشفي المتيم ذا الحرارة ( 2 ) وقد روي عن أبي هريرة في ( 3 ) حديث آخر : أنه سئل أتقبل وأنت صائم فقال : نعم ( 3 ) وأكفحها - وبعضهم يرويه : نعم وأقحفها . فمن قال : أكفحها - أراد بالكفح اللقاء والمباشرة للجلد ، وكل من واجهته ولقيته كفة كفة فقد كافحته كفاحا ومكافحة وقال ابن الرقاع العاملي ( 4 ) : ( الطويل ) يكافح لوحات الهواجر والضحى * مكافحة للمنخرين وللفم ( 5 ) ( 6 ) المنخرين - بالكسر ، ولا يعرف لها نظير في الكلام ( 6 ) فهذا البيت ( 7 ) قد فسر قول أبي هريرة . ومن رواه : أقحفها - فإنه أراد ( 3 ) شرب الريق وترشفه ، ومنه يقال : قد قحف الرجل الإناء - إذا شرب ما فيه ] . ( 8 )

--> ( 1 - 1 ) ليس في ل . ( 2 ) كذا في ديوانه ص 112 واللسان ( مها ) وفي مادة ( رفف ) ( تسقى ) مكان ( يشفى ) . ( 3 ) ليس في ر . ( 4 ) ليس في ل . ( 5 ) البيت في اللسان ( كفح ) . ( 6 - 6 ) ليس في ل . ( 7 ) في ر : القول . ( 8 ) في الفائق 2 / 420 ( القحف من قحف الشارب هو استفافه ما في الاناء أجمع ومطر قاحف جارف كأنه قال : نعم وأتمكن من تقبيلها تمكنا واستوفيه استيفاء من غير اختلاس ورقبة ) .